العلامة المجلسي
299
بحار الأنوار
قوله " ماذا " استفهام تحقيري ، أي استخفافه بك وسفهه عليك سهل ، كما يقال في العرب : أي شئ وقع ؟ و " سحبته " كمنعته ، أي جررته على الأرض ، و " الركل " الضرب برجل واحدة ، وقوله : " أحسنتم " من قبيل التعريض والتشنيع و " مال عليه " أي جار وظلم ، و " همدان " في أكثر النسخ بالدال المهملة ، والمعروف عند أهل اللغة : أنه بالفتح والمهملة ، قبيلة باليمن ، وبالتحريك والمعجمة : البلد المعروف ، سمي باسم بانيه همذان بن الفلوح بن سام بن نوح عليه السلام . وإرادة دخولهم إلى حانوته أي دكانه لاخذ حق ابن صالح منه ) . 16 - الإرشاد : ابن قولويه ، عن الكليني ، عن علي بن محمد ، عن الحسن بن عيسى العريضي قال : لما مضى أبو محمد الحسن بن علي عليه السلام ورد رجل من مصر بمال إلى مكة لصاحب الامر فاختلف عليه وقال بعض الناس : إن أبا محمد قد مضى من غير خلف ، وقال آخرون : الخلف من بعده جعفر ، وقال آخرون : الخلف من بعده ولده فبعث رجلا يكنى أبو طالب إلى العسكر يبحث عن الامر وصحته ومعه كتاب ، فصار الرجل إلى جعفر وسأله عن برهان ، فقال له جعفر : لا يتهيأ لي في هذا الوقت ، فصار الرجل إلى الباب وأنفذ الكتاب إلى أصحابنا الموسومين بالسفارة ، فخرج إليه : آجرك الله في صاحبك ، فقد مات وأوصى بالمال الذي كان معه إلى ثقة يعمل فيه بما يحب وأجيب عن كتابه وكان الامر كما قيل له . 17 - الإرشاد : بهذا الاسناد عن علي بن محمد قال : حمل رجل من أهل آبه شيئا يوصله ونسي سيفا كان أراد حمله فلما وصل الشئ كتب إليه بوصوله وقيل في الكتاب : ما خبر السيف الذي ( ا ) نسيته . 18 - الإرشاد : الحسن بن محمد الأشعري قال : كان يرد كتاب أبي محمد عليه السلام في الاجراء على الجنيد قاتل فارس بن حاتم بن ماهويه وأبي الحسن وآخر . فلما مضى أبو محمد ورد استيناف من الصاحب عليه السلام بالاجراء لأبي الحسن وصاحبه ولم يرد في الجنيد شئ قال : فاغتممت لذلك فورد نعي الجنيد بعد ذلك ( 1 ) .
--> ( 1 ) هذه الروايات الثلاث كما توجد في الارشاد ص 335 يوجد في الكافي ج 1 ص 523 أيضا مع اختلاف يسير .